مقالات, أسئلة, استفسارات, مواضيع مختلفة في التصوف الاسلامي


    المجاهدون الصوفية محمد الحداد شيخ الطريقة الرحمانية الخلوتية(الجزائر)

    شاطر
    avatar
    وحيد سكيكدى

    المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 06/12/2012
    العمر : 41

    المجاهدون الصوفية محمد الحداد شيخ الطريقة الرحمانية الخلوتية(الجزائر)

    مُساهمة  وحيد سكيكدى في الخميس ديسمبر 06, 2012 1:50 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المجاهدون الصوفية محمد الحداد شيخ الطريقة الرحمانية الخلوتية(الجزائر)
    مقتطفات من كتاب
    البطولة والفداء عند الصوفية
    أسعد الخطيب
    منقول

    ومن المفيد ذكره ، أن الثورات توالت بعد حرب الأمير ، وكان أشدها وأعنفها التي قامت سنة 1871 م بزعامة الحاج محمد المقراني والشيخ :
    محمد الحداد شيخ الطريقة الدرقاوية (1) الشاذلية أو الطريقة الرحمانية الخلوتية كما ورد في بعض المصادر .
    وهذا لا يهم ما دام ليس ثمة خلاف بين الطرق في الأسس والمبادئ وإنما الفرق
    في نوع الأذكار والأوراد يواظب عليها المريد من أتباع كل طريقة .

    وكلهم من رسول الله ملتمس = غرفا من البحر أو رشفا من الديم

    وكانت زوايا الشيخ الحداد ، أماكن لتنظيم خلايا المجاهدين ، وكانت هي
    الوسيلة التي تزرع الحماس في صفوف المواطنين ، وتناديهم إلى الجهاد المقدس
    بجانب الحاج محمد المقراني ، (( وقد اعتمد عليها هذا البطل اعتمادا كبيرا
    )) (2)

    وبتدخل الشيخ الحداد تغير طابع الثورة ، حيث فسحت المكان للحرب الشعبية ، وذلك للنفوذ الكبير الذي كان يتمتع به هذا الزعيم الصوفي بين الفلاحين ، وإنه لم يعد المقراني يلعب فيها الدور الرئيسي (3) .
    وكادت الجزائر تستعيد حريتها ، لولا تدخل بسمارك لصالح فرنسة ، وسقط المقراني شهيدا سنة 1871 م .

    وخلف على قيادة الثورة ، الشيخ الحداد وولديه الشيخين : محمد وعزيز . وفي
    هذه الرحلة أخذت الثورة طابعا أعنف ، واتسع نطاقها وأحرز المجاهدون تقدما
    مخيفا ، على حد تعبير الجنرال لا ألماند ، ولم يتم القضاء عليها إلا بعد أن
    جندت فرنسة لها كل طاقاتها .
    وحكم على الشيخ الحداد وولديه بالنفي إلى جزيرة في المحيط الهادي ، مع الأشغال الشاقة المؤبدة .

    صحيح ان الثورة تم القضاء عليها عسكريا ، لكنها خلدت روح القتال والنضال ، وأعطت الدفع لثورات أخرى متلاحقة ، أبرزها ثورة الشيخ الصوفي بوعمامة سنة 1881 م .
    مما دعا الفرنسيين أن يصفوا هذه الثورات بالتمزت الديني ، والكراهية للأجنبي ، وبأنها من عمل رجال الزوايا وشيوخها (4) .

    ــــــــ
    (1)مقال نشر في مجلة حضارة الإسلام العدد 65 لعام 1960 عد خاص عن الذكرى السابعة لثورة الجزائر
    (2) ثورة المقراني ص 45
    (3) تاريخ المغرب الحديث والمعاصر ص 440
    (4) ثورة الوراس 1879 م ص 61

    [center]من كتاب
    البطولة والفداء عند الصوفية لأسعد الخطيب

    فزارة نورسان

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 25/02/2014

    رسالة للتعارف

    مُساهمة  فزارة نورسان في الثلاثاء فبراير 25, 2014 11:45 pm

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، اعرفكم بنفسي أنا حفيدة الشيخ الحفناوي بن عمارة بديار شيخا الزاوية الرحمانية بمنطقة الناظور بولاية قالمة . ويسرني قبولكم إنضمامي إلى منتداكم الكريم و يشرفني ذلك ، كما أريد أن أخبركم بأن جدي الشيخ عمارة بديار الشيخ الأول للزاوية الرحمانية بالناظور بقالمة كان أحد التلاميذ النجباء الذين تتلمذوا على يد الشيخ امزيان الحداد بزاويته بمنطقة صدوق بولاية بجاية و اخذ عنه الميثاق و لقنه الأسماء السبعة و طلب منه الرجوع إلى منطقته بعرش النبائل و تشييد زاويته آنداك لتعليم القرآن و علوم الدين و الشريعة و كان ذلك في حقبة الإستعمار الفرنسي حيث بعد الشيخ عمارة خلفع إبنه الشيخ الحفناوي بديار و لعبت الزاوية دورا هاما في الحفاظ على القومية العربية و اللغة و الدين ومحاربة الإستعمار و إيواء الطلبة و المجاهدين وعائلات الشهداء و عابري السبيل و غير ذلك من الامور ، وكان شيوخ الزاوية آنذاك على إتصال مباشر بجمعية العلماء المسلمين .................و غير ذلك و التاريخ كبير في تلك المنطقة ......

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 5:13 pm